كيف نتعامل مع المراهقين ؟

يوليو 8th, 2008

بداية الخطأ.. أننا نتعامل مع المراهقين بالمفاهيم الغربية العلمانية
- مسئولية الأسرة تعميق الإيمان عند الطفل وصرفه عن رفقاء السوء .
- آداب الاستئذان وغض البصر والتفريق في المضاجع .. مطلب شرعي
- على الأب أن يصادق طفله ويعترف بإنجازاته.

تشكو إحدى الأمهات قائلة: أدخل على ابنتي في حجرتها فأجدها مستغرقة في التفكير , وشاردة دائمًا وقد لا تحس بوجودي ، وتفضل الحديث عن شئونها مع صديقاتها ، وأخرى تقول طفلي لم يعد صغيرًا، لقد أصبح يهتم أكثر بملابسه ومظهره ، وصارت هناك حواجز بيني وبينه ، ولم يعد يحكي لي شيئًا عن عالمه .
وأخرى أصبح ابنها يشاكسها ولا يستمع لنصائحها ، حكايات عديدة ومتباينة عن التغيرات التي تحدث للأبناء في فترة المراهقة، وعلاقتهم بآبائهم والمجتمع الذي يعيشون فيه ..
وقد كثر الحديث في الكتابات الأكاديمية والصحفية عن فترة المراهقة وما يحدث فيها من تغيرات واضطرابات ترتبط من ناحية بالبلوغ الجسدي، ومن ناحية أخرى بالإقدام على حياة جديدة تختلف عما كان عليه العهد في الطفولة، غير أن معظم الكتابات التي تدور حول سن المراهقة تركز على نواحي البلوغ الجسدي، وتنطلق من نظرات غير إسلامية،
وتدعو إلى أنواع من التحرر من الدين والخلق، باعتبار أن هذا هو الأسلوب الوحيد لحل مشكلات المراهقة ، فهم لا يرون في المراهقة إلا فوراناً، ولا يقترحون حلاً لمشكلاتها إلا تلبية للرغبات خوفًا من شبح رهيب أقاموه في كتاباتهم باسم الكبت أو العقد النفسية ..
ومازلنا -حتى الآن- نفتقر إلى معالجة إسلاميـة سليمة وشاملة لهذه الفترة، تضعها في الميزان وتحدد مشكلاتها تحديدًا دقيقًا لا يخضع للتبسيط أو المبالغة، ولا يجعل من الجانب الجنسي فيها محور الاهتمام، وإن كان لا يدعو إلى رهبانية، بل يجد في شريعة الإسلام وفي سنن الرسول - صلى الله عليه وسلم- ما يكفل الحل المناسب لهذا الجانب .. ولهذا فنحن ندعو إلى أن تكون لدينا نظرة إسلامية متكاملة إلى موضوع المراهقة تحيط بجوانبه في هدى القرآن والسنة والشريعة، ونحاول فيما يلي أن نضع اللبنات الأولى من هذه النظرة؛ باستطلاع آراء قد تكون مؤشرات على سبيل وضع فكرة إسلامية صحيحة عن فترة المراهقة.

غرس القيم الإسلامية

الدكتور “فرماوي محمد” أستاذ التربية بجامعة حلوان يقول : لا بد من إحياء الوازع الديني لدى الأبناء منذ مرحلة الطفولة، ومنذ أن يعي الطفل ويدرك معنى الألوهية وعقيدة التوحيد، وغرس القيم الإسلامية يكون من خلال الرفق والقدوة الصالحة، ومعرفة قصص الأنبياء وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام بصورة مبسطة تتناسب مع قدرات الطفل ووعيه الإدراكي، وهذا يتم في إطار أسرة مستقرة تراقب الطفل عن بُعد وقُرب لإبعاد هذه الزهرات الإيمانية عن رفقاء السوء ،وإصلاح أي تشويه قد تبثه وسائل الإعلام التغريبية أو غيرها ،وقد وضع الإسلام أصولاً وقواعد لآداب الاستئذان وغض البصر وتجنب الإثارات الجنسية، فأصول التربية في استئذان الصغار على أهليهم، حينما يكونون في سن ما قبل البلوغ كما ورد في سورة النور : آية 58- 59 من قبل صلاة الفجر ووقت الظهيرة، ومن بعد صلاة العشاء؛ لأنها أوقات نوم وراحة، أما إذا بلغ الأولاد سن الرشد والبلوغ، فعلى المربين أن يعلموهم آداب الاستئذان في الأوقات الثلاثة وفي غيرها، امتثالاً لقوله تبارك وتعالى: (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم).
أما غض البصر فعلى أولياء الأمور أن يعلموا أولادهم ذلك بالتربية
والقدوة منذ أن يبلغوا مبلغ الرجولة أو الأنوثة، وعدم مجالسة الولد لمجالس النساء وكذلك البنت نجنبها مجالس الرجال.

صداقة أبوية

أما الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ الفلسفة الإسلامية فيقول : لعل أهم أصول التربية الأسرية كما يقول علماء التربية والنفس أمران :
الأمر الأول: حب الأب والأم للأطفال، والتعبير عن هذا الحب بكل الأساليب الممكنة.
الأمر الثاني: الاعتراف للطفل بأي إنجازات مهما كانت عادية أو أقل من عادية، وتقدير ذلك له؛ حتى يستقر في ذهنه أن المجتمع يعترف به وبإنجازاته، هذان هما المحركان والمؤثران في تربيته من الصغر ، ويظل ذلك يتطور مع نمو الطفل إلى أن يصبح نوعاً من الصداقة بين الأبوين والأولاد .
وعندئذ يستطيع الوالدان استغلال هذا الرصيد من الحب في تقويم سلوك الأطفال بدلاً من اللجوء إلى القسوة والضرب ، والمراهقة تتطلب المزيد من هذا الحب والمزيد من الاعتراف بالإنجازات وتطوير الحب إلى صداقة حميمة بين الوالدين والمراهق، ويجب عليهما أيضًا أن يثابرا على الحوار مع المراهق أو المراهقة والأخذ والعطاء معهما بالمنطق والإقناع ومناقشة جميع المسائل التي تخص المراهق في تعليمه وفي صداقاته وفي طعامه وشرابه وملابسه بمنطق وحرية ،ويسمح للولد أو البنت أن يبدي كل ما عنده من آراء؛ لأنه في هذه المرحلة يريد أن يشعر بأنه قد صار رجلاً أو امرأة له الحق في الاستقلال والإرادة الحرة، ولديه القدرة على اتخاذ القرارات التي تهمه، ومن ثم يصاب بحساسية زائدة إزاء التوجيهات التي كان يتقبلها من قبل من والديه، وقبل أن يطالب هو بحقه في الاستقلال عليهما أن يعلقا المسئولية في عنقه، ويصرحان له بأنه صار رجلاً أو أنها صارت امرأة، ولهما إرادتهما وعليهما المسئولية .
وهكذا فلا يكون هناك مجال للصدام أو العصبية أو التصرفات العنيفة من جانب المراهق مع حركات الرفض والتمرد، فبعض الآباء والأمهات يتشبث بالنظر للولد أو الطفل على أنه مازال صغيرًا، ويكثر من الأمر والنهي، وعندما ترتفع حدة الأوامر يندلع الشجار ..
ولكن الإرشاد والحوار كافيان لحل أي مشكلة يعيشها المراهق.

خطورة رفقاء السوء

الدكتورة زينب فاضل أستاذة علم النفس بجامعة القاهرة ترى أن أخطر شيء على حياة المراهق هم رفقاء السوء وخصوصًا هذه الأيام، حيث المخدرات وضغوط الحياة الاقتصادية وأفلام العنف والإباحية، فمن المهم في هذه المرحلة المراقبة وليس التجسس، في إطار من المتابعة والاهتمام الذكي المشفوع بالحب والرفق، وعلى الأم أن تصادق أولادها بدلاً من الآخرين الذين قد يعطونهم إرشادات ونصائح خاطئة مع مراعاة أن تكون هذه الصداقة في إطار من الاحترام، إلى جانب إشغال المراهق بنشاط سواء كان رياضيا أو علميا أو ثقافيا دينيا يوجه من خلاله طاقاته .. وعندما ينجز شيئًا في هذا الإطار يكافأ من قبل الوالدين حسب مستواهما الاجتماعي من ناحية، والنشاط الذي قام به من ناحية أخرى، وأنا أؤكد على أن الاعتدال في الحوار والصداقة وروح النقد والمراقبة
دون إفراط أو تفريط هو أفضل طريقة للوصول بالأبناء إلى الطريق المستقيم.
الدكتورة ملك الطحاوي أستاذة الدراسات الإنسانية بجامعة المنيا تقول : إن مرحلة المراهقة تتسم بالجموح وأحلام اليقظة والحساسية الشديدة والتقلب ومحاكاة الكبار، وكلها أسلحة ذات حدين، ووعي الأم وإدراكها وكذلك الأب يحولان دون تحول الأحلام إلى أوهام ،والحساسية الشديدة إلى قلق نفسي، ومحاكاة الكبار إلى تقليد رموز السوء، ويكون هذا بالقدوة الحية الحسنة، والتوجيه السليم في إطار كل ما هو مرتبط
بالإسلام وتشريعاته.
أما الدكتور سمير محمود أستاذ التربية بمعهد دراسات الطفولة فيقول : إن مرحلة الطفولة لا تنفصل عن المراهقة؛ لأن هذه تقسيمات وهمية ، فالتغيرات التي تحدث في مرحلة المراهقة لا تأتي طفرة؛ لأن كل سنة تعطي لنا تغيرات نفسية وفسيولوجية، ولابد أن يتفق الأم والأب على أسلوب تربية واحد منذ أن يعي الطفل ويستوعب قبل أن ينطق
بالكلام، فلا كذب مهما كان بسيطًا ولا مخالفة للوعد ولا ألفاظ خارجة، لأن كل أمر - مهما كان صغيراً- يترسب في وجدان الطفل ويكوّن سلوكياته.

منقول

كيف نتعامل مع المراهق او المراهقة؟؟

يوليو 8th, 2008

كيف نتعامل مع المراهق او المراهقة؟؟

التعامل مع المراهق ؟او المراهقة

الخطوات العشر لتغيير المراهق
1. الخطوة الأولى : اجلس معه
• أنواع المجالسة :
1. الفوقية : بأن تكون أنت جالس وهو واقف .
• الرسالة : افهم . أنا أعلم منك وأنا أعلى منك شرفاً ومعرفة .
• النتيجة : المكابرة والعناد .
2. التحتية : أنت واقف وهو جالس .
• الرسالة : أنا أقوى منك وأستطيع أن ألطمك وأهجم عليك في أي لحظة .
• النتيجة : الخوف وضعف الشخصية .
3. المعتدلة : نفس مستوى المراهق وبمواجهته و الدنو منه .
• الرسالة : أنا أحبك .
• النتيجة : الاطمئنان و الصراحة .
• أين تجالسه :
1. في مكان مألوف .
2. بعيد عن أعين الناس .
3. فيه خصوصية وسرية .
4. يفضل خارج المنزل أو مكان غير مكان حدوث المشكلة .
5. يفضل التغيير والانتقال إذا كان الوقت طويلاً .
• متى تجالسه :
1. في وقت لا يتبعه انشغال .
2. في وقت كاف للمراهق أن يقول ما لديه .
3. في غير أوقات العادة اليومية الخاصة ( النوم ، الطعام … غيرها ) .
4. وقت الصباح أفضل من المساء .
5. في أوقات أو فترات متقطعة .

2. الخطوة الثانية : لا تزجره (الرفق و اللين)———–

• لاحظ في هذا :
 مراعاة نبرة الصوت في الحديث معه أن لا تكون حادة في كل وقت .
 مراعاة البطء في الحديث لتتأكد من أن المراهق يسمع كل كلمة مراده .
 فصاحة ووضوح الكلمة و العبارة باستعمال العبارات التي يفهمها الشاب .

3. الخطوة الثالثة : أشعره بالأمان
• يجب أن يشعر المراهق بالأمان و الثقة وأن المقصود هو البعد عن العادات السيئة و الأخطاء المرفوضة ويمكن لتحقيق ذلك مراعاته :
 في شكل الجلسة بالدنو منه دون التلويح باليد .
 بالصوت الهادئ بدون تأفف أو تذمر .
 بإعطاءه فرصة كافية ليعبر عن نفسه .

4. الخطوة الرابعة : تحاور معه—————————–
• ينتبه في هذه الخطوة إلى أهمية :
 الحديث معه بعرض المشكلة وبيان خطرها ، ومدى حرصنا على حمايته ، وإمكانية سماعنا منه ، واحتمالية سماحنا له عنها .
 عدم تصيد أخطاؤه أثناء الحديث معه ، وعد مقاطعته كلما وجدنا تناقض أو خطأ ، لأننا قد نعدل به عن الصراحة بهذا التصرف .
 استعمال أسلوب الإقرار الذاتي ، بحيث يقوم المراهق بالإقرار من نفسه على نفسه بالخطأ الذي وقع فيه ، وهذا يكون بالسؤال ، غير المباشر المؤدي إلى الإجابة المباشرة .
 الحرص على الأسئلة الكثيرة التي تكون إجاباتها بـ (لا) إذا كان المقصود منع الشاب ، و الأسئلة الكثيرة التي تكون إجاباتها بـ (نعم) إذا كان المقصود دفع الشاب ، بحيث لا يقل تكرارها عن عشر مرات في نفس الموقف .

5. الخطوة الخامسة : أحسن الاستماع إليه:
• وللاستماع بصورة أجود يجب مراعاة :
 عدم التحديق في عين المراهق ، إنما النظر إليه بهدوء .
 الاستماع إلى الكلمات بالاهتمام المناسب .
 الانتباه إلى الإشارات الجسمية (مكان العين ، الشفاه المشدودة ، اليد المتوترة ، تعبيرات الوجه وتغيراته ، طريقة الجلسة … غيرها ) .
 التقليل من المقاطعة ، أو الشرود عنه ( بالنظر إلى مكان آخر ، صوت فتح الباب ، الاستماع للراديو … غيرها ) .
 الانتباه إلى نبرة صوته ، مع التفاعل معها .

6. الخطوة السادسة : أعطه حرية الاختيار
• مجالات يمكن إعطاء الخيار للمراهق فيها :
 طرق الحل للمشكلة .
 العقوبة وقدرها .
 المكافأة وكيفية الحصول عليها .
 أسلوب تنفيذ التكاليف المطلوبة .

7. الخطوة السابعة : حفزه عند الإنجاز
• الحوافز تشمل الأمور المعنوية كالشكر و الثناء و إبداء الرضا عنه ، و الأمور المادية كالهدية و تقديم مصلحة له و الخروج به لمكان معين ، ويقصد من الحوافز تغيير سلوك غير سوي أو استقرار وتعزيز سلوك حسن .

8. الخطوة الثامنة : عاقبة عند التقصير
• من أشكال العقاب :
 حرمانه من بعض محبوباته التي يحبها من الامور ، أو التقليل منها .
 اللوم و العقاب اللفظي كالكلام معه بشدة .
 خسارته من بعض حقوقه مثل منعه من المصروف أو الخروج مع أصحابه .
 فقده للثواب الموعود به عند الإنجاز .
 ضربه إذا دعت الحاجة لذلك ، لكن يكون آخر العلاج .

9. الخطوة التاسعة : اجعل له مجال للعودة
• وذلك بتقبله بعد التغيير ، ونسيان ما كان منه ، وكما قيل : ” الوالد المنصف هو الذي تتغير نظرته عن ابنه كلما تغير ابنه ” ، وبفتح المجال لذلك عند الحديث معه عن ما يراد تغيره .

10. الخطوة العاشرة : الدعاء
• وهذه الخطوة على جانبين :
 الأول : الدعاء له بظهر الغيب ، وأمامه بأن يغيره الله إلى ما هو أفضل .
 الثاني : حثه على الدعاء دائماً بأن يدعو الله أن يغيره إلى ما هو أفضل

                              منقول

Hello world!

يوليو 8th, 2008

مرحبا بك في مدونات أجيال الثقافية.
هذا اول موضوع لديك. بامكانك تعديله او حذفه, ومن ثم البداية من جديد